العلامة الحلي
196
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
ز - في افتقاره إلى النية وجهان ، من حيث إنها عبادة ، أو لتوهم النجاسة . و - المضمضة والاستنشاق ، وليسا بواجبين في الوضوء والغسل ، ذهب إليه علماؤنا ، وبه قال الشافعي ، ومالك ، والزهري ، وربيعة ، والأوزاعي ( 1 ) ، لأنه تعالى عقب غسل الوجه ، وقال صلى الله عليه وآله : ( عشر من الفطرة - وعد - المضمضة والاستنشاق ) ( 2 ) والفطرة : السنة . ومن طريق الخاصة ، قول الصادق عليه السلام : " ليس عليك مضمضة ولا استنشاق إنهما من الجوف " ( 3 ) وقوله عليه السلام : " المضمضة والاستنشاق مما سن رسول الله صلى الله عليه وآله " ( 4 ) . وقال أحمد ، وإسحاق ، وابن أبي ليلى : هما واجبان فيهما ( 5 ) ، لأن عائشة روت قول النبي صلى الله عليه وآله : ( إنهما من الوضوء الذي لا بد منه ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) المجموع 1 : 362 ، فتح العزيز 1 : 396 ، كفاية الأخيار 1 : 15 ، التفسير الكبير 11 : 157 ، بداية المجتهد 1 : 10 ، الشرح الصغير 1 : 46 ، المبسوط للسرخسي 1 : 62 ، عمدة القارئ 3 : 8 ، المغني 1 : 132 ، الشرح الكبير 1 : 157 ، نيل الأوطار 1 : 173 ، تفسير ابن كثير 2 : 25 ، المحلى 2 : 50 . ( 2 ) صحيح مسلم 1 : 223 / 261 ، سنن ابن ماجة 1 : 107 / 293 ، سنن النسائي 8 : 126 ، سنن أبي داود 1 : 14 / 53 ، مسند أحمد 6 : 137 . ( 3 ) الكافي 3 : 24 / 3 ، التهذيب 1 : 78 / 201 . ( 4 ) التهذيب 1 : 79 / 203 ، الإستبصار 1 : 67 / 202 . ( 5 ) التفسير الكبير 11 : 157 ، بداية المجتهد 1 : 10 ، كفاية الأخيار 1 : 15 ، المغني 1 : 132 ، الشرح الكبير 1 : 156 ، عمدة القارئ 3 : 8 ، المجموع 1 : 363 ، فتح العزيز 1 : 397 ، نيل الأوطار 1 : 172 . ( 6 ) سنن الدارقطني 1 : 84 / 1 ، سنن البيهقي 1 : 52 .